الأحد، 23 سبتمبر 2012

من قصص الأذكياء ..!


في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمارك 
جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : 
" كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي) " ؟

الاجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وعلى سطح ناطحة السحاب .
إحدى الاجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الاجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الاسئلة الاخرى
الاجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض ، ثم أقيس طول الخيط !

غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له
علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء .
تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% !!
 وحسب قوانين الجامعة عُيِّنَ خبراء للبتّ في القضية .

 أفاد تقريرالحكام بأن إجابة الطالب صحيحة ؛ لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء
 وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لاثبات معرفته العلمية 
ثم طرح عليه الحكام نفس السؤال شفهياً  .

فكر الطالب قليلا وقال: " لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار"
 فقال الحكام: " هات كل ما عندك " !

فأجاب الطالب :
1- يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب إلى الارض ، ويقاس الزمن الذي
يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الارض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع
الناطحة باستخدام قانون الجاذبية الارضية ! 
 
2- اذا كانت الشمس مشرقة 
يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة
من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين !!

3- إذا اردنا حلا سريعاً يريح عقولنا
فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر 
هي أن نقول لحارس الناطحة : " ساعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت
لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة ؟ " !!

4- أما إذا أردنا تعقيد الامور فسنحسب ارتفاع الناطحة 
بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وأعلى
ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر ! 
كان الحكام ينتظرون الاجابة
الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء 
بينما الطالب يعتقد أن
الاجابة الرابعة هي أسوأ الاجابات ؛ لأنها أصعبها وأكثرها تعقيداً !
 
نيلز بور

بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور"
 وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء 
بل إنه الدانماركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1922 .



الطالبة : تقى القصير .^^

ثمانية أعجبتني حتى أبكتني


1- لا تتحدث عن قوتك أمام ضعيف
2- لا تتحدث عن سعادتك أمام تعيس
3- لا تتحدث عن حريتك أمام سجين
4- لا تتحدث عن أولادك أمام عقيم
5- لا تتحدث عن والدك أمام يتيم..فجراحهم لا تحتمل المزيد..
6- زِن كلامك في كل أمور حياتك واجعل مراعاة شعور الآخرين جزءاً من شخصيتك..حتى لا يأتي يوم تجدك فيه وحيداً مع جُرحك .!
7- لا ترقص على جراح الآخرين ... كي لا يأتي يوم تجد فيه من يرقص على جراحك..
8- كن في الحياة كعابر سبيل واترك وراءك كل أثر جميل فما نحن في الدنيا الا ضيوف وما على الضيف سوى الرحيل

لن أهديكم الشمس والقمر لأنهما تزولان ولن أهديكم الشمع والثلج لأنهما يذوبان ولن أهديكم الزهر والورد لأنهما يذبلان
 
بل سأهديك 
 سبحان الله .. الحمدلله .. الله اكبر .. لا اله الا الله 
لأنها تبقى لك في الميزان

الطالبه: علوه الأسمري

_تنمية حب التَعلم والمَدرسة عند صغاركم_


غالبا ما يبدو للتلميذ أن مايتعلمه في المدرسة منفصل عن ما استعماله في الحياة اليومية  فـ على الآباء أن لا يكفوا جهدا لتوضيح العلاقات بين ما يتلقاه الطفل من معلومات في المدرسة و ما يعيشه يوميا خارج أسوارها.
معنى التعلم والتدريس ليس معطى (التلقين) ، بل يتم بناؤه من قبل التلميذ ، و للآباء و الأمهات دور كبير في بناء هذا المعنى. و لنتذكر دوما أن لذة الاكتشاف أعظم دائما من لذة الإدراك ؛ لنوفر لأطفالنا فرص الاكتشاف .

للأسف مازالت مدرستنا تعتمد على أسلوب المدرس يتكلم دون انقطاع أو تبادل الحوار مع الطالب ، عارضا المعرفة عبر خطاب لا يقبل رد فعل مما بحرم التلاميذ من حرية التعبير و إبداء الرأي مما يؤدي إلى عزوفهم عن الدرس أو حتى شرود الذهن  ناهيكم عن أن النقاش يوضح الكثير من المسائل التعلق في ذهن الطالب (ربما أنه يخشى إن يسأله و يسأله لكن لاتصل للمعلم صيغة السؤال كما يريدها الطالب !)
لقد أثبت البحث التربوي أن التعجيل بتعليم الطفل القراءة و دفعه إليها دون استعداد لها من شأنه أن يضره أكثر من أن ينفعه .

الـتعريض الطفل لموقف لم يستعد له أو تكليفه بمهارة لم ينضج لممارساتها يخلق فيه الشعور بعدم الثقة و الإحساس للعجز.

 الأسلوب الذي يعامل به الآباء أطفالهم أقوى العوامل المساهمة في تنمية عملية:

"تعلم التعلم " فملكة حب التعلم تقوى عند الأطفال كلما جاء أسلوب الآباء و الأمهات مشجعا لشخصياتهم واثقا في إمكاناتهم .
ــ لكي ننمي لدى الطفل ملكة " تعلم التعلم " يجب أن توضح له منذ نعومة أظفاره و على قدر إمكاناته ، العلاقات بين الأشياء و الأفكار ، و ما بيتها من تشابه أو اختلاف .
و أن نعلمه السبب و ما يحدثه من أثر ، أن نعوده على التفكير في الموضوع من جميع أطرافه ، و البحث عن الدليل فيما يسمعه أو يقرأه ، و نشجعه على السؤال بكل حرية عن صدق ما يقال ، و نعلمه أدأب النقاش و أن لا نواجهه حين بلح في السؤال و نمرر له بأن إلحاحه " عيب و حشمة " .

الطالبة: هيفاء آل سند 

بصمة حياة



بصمة الحياة..
لكلِّ إنسان في هذه الدنيا بصمته الخاصَّة التي ميَّزه الله تعالى بها، فهو يُعرف بها ويُسأل عنها..
وهذه البصمة قهريَّة قسريَّة من الله سبحانه وتعالى..
لكن هناك بصمة أخرى اختياريّة بشريّة..
وهي من صناعة البشر واختيارهم..
يُعرفون بها ويُسألون عنها وتبقى بعدهم دهوراً، إنّها بصمة الحياة التي يتركها الإنسان من بعده للأجيال القادمة... إن كانت حسنة أو كانت سيئة.
وقد جمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلم بصمة الحياة التي يتركها الإنسان بعد موته في مجالات ثلاثة:
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:« إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاّ مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلاّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ » (مسلم/3084/)
قال النوويّ رحمه الله تعالى: " قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلاَّ من ثلاثة إلاَّ من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) قال العلماء: معنى الحديث أنَّ عمل الميِّت ينقطع بموته، وينقطع تجدُّد الثواب له، إلاَّ في هذه الأشياء الثلاثة; لكونه كان سببها; فإن الولد من كسبه، وكذلك العلم الذي خلَّفه من تعليم أو تصنيف، وكذلك الصدقة الجارية" (شرح صحيح مسلم للنووي)

ثلاثة مجالات في بصمات الحياة يستطيع الإنسان أن يَلِجَ أيّ واحدةٍ منها..
ففتح الله باب بصمة الحياة لكلّ الناس لا سيما الفقراء إذا لم يكن عندهم مالٌ ولا عِلْم فقد جعل الله لهم مجالاً لبصمة الحياة من خلال تربية أولادهم التربية الصالحة والراشدة.
وفتح الله باب بصمة الحياة للأغنياء في مجالات الصدقة الجارية من تسبيل المياه ووقف الأوقاف ونشر العلم.. كما فتح الله باب بصمة الحياة أمام محبّي العلم فجعل مجال العلم النافع من البصمات التي ينتفع الإنسان بها بعد موته... وإنّك لا تجد بشراً إلاَّ وقد فتح الله له أحد هذه الأبواب الثلاثة.
منهم من فتح له باب الولد الصالح...
منهم من فتح له باب الولد الصالح والعلم النافع...
منهم من فتح له باب الولد الصالح والعلم النافع والصدقة الجارية...
منهم من فتح له باب العلم النافع...
منهم من فتح له باب العلم النافع والصدقة الجارية...
منهم من فتح له باب الصدقة الجارية...
منهم من فتح له باب الصدقة الجارية والولد الصالح...
هم سبعة احتمالات وقلَّما تجد إنساناً لا يتوافق مع هذه الأبواب.
سبعة أبواب فتحت أمامك لتترك بصمة الحياة..
إن استطعت أن تَلِجَها كلّها فافعل لتدعى بها يوم القيامة...ولتترك بصمتك فيها..
أو نصفها أو انقص منها قليلاً..
فتحظى بذلك بصمة وسَيْلاً من الحسنات إلى يوم الدين...
يا حسرة على من لا يلج أحد هذه الأبواب..
إنه لا محالة سيلج غيرها ممَّا لا يرضاه الله سبحانه وتعالى..
وسيلج الاحتمالات الأُخرى: الولد العاقّ، والعلم غير النافع، والبخل والشحّ، وكلّها... إزالة للبصمة، وتعب في الحياة، وسيل من السيئات إلى يوم الدين..
" طوبى لمن مات وماتت ذنوبه معه"... إنّ كثيراً من الناس تركوا الأبواب المفتوحة والألوية المشرَّعة التي تحمي الإنسان وتمدّه بالحسنات وذهبوا ليفتحوا أبواباً مغلقة لتهاجمهم الشهوات وتنهال عليهم السيئات.. فخسروا بذلك الدنيا والآخرة.
الطالبة : جواهر العجلان